علي الفخراني
٣ قصائد · حديث
علي عبدالباقي محمد الفخراني. ولد في مدينة الفيوم (مصر)، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة الفيوم الابتدائية، ثم التحق بمدرسة المعلمين ببني سويف - قسم اللغة العربية - حتى نال منها كفاءة المعلمين مع إجازة التدريس عام 1933. عمل مدرسا للغة العربية والتربية الدينية في مدرسة النصارية الابتدائية التابعة لمجلس مديرية الفيوم (التعليمي)، ثم نقل إلى مدرسة (البراني) الابتدائية، كما تنقل بين عدة مدارس أخرى بالمحافظة، حتى استقر في مدينة الفيوم، ثم ترقى إلى وكيل مدرسة قبل إحالته إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: - له عدة قصائد منشورة بجريدة «الفيوم» منها: «البدر وليلي» - 22/9/1938، و«ويلاه يا نار الغضا » - 22/9/1938، و«إلى التوبة » - 27/10/1938، و«لولاك » - 10/12/1938، و«ذكريات. عصاة أبي » - 6/1/1939، و«أميرة النيل » - 3/3/1939، و«القلم - أو الصامت الناطق » - 23/6/1939، و«تحية الشباب » - 14/7/1939، و«بين ساقية وشاعر » - 25/8/1939، ونجم تحير في سمائه» جريدة المؤتمر (كانت تصدر بمدينة الفيوم) - 14/9/1938، وهذي الحواضر زنتها والبيد» - جريدة بحر يوسف (كانت تصدر بمدينة الفيوم) - 7/9/1939. نظم على البناء الخليلي ملتزما وحدة الموضوع حائزا على المحسنات البديعية، يصوغها منتقيا ويضعها في سياق مناسب، ارتبط شعره بالمناسبات الاجتماعية والشخصية، فهنأ صديقه بمناسبة عودته من رومانيا، وهنأ الطلاب بالعام الدراسي الجديد، وهنأ الملك فاروق بعقد قران إحدى بنات العائلة ووصفها بعروس النيل، كما وصف الطبيعة مفصحا عن نزعة وجدانية، في شعره روح تعليمية ودعوة إلى الإصلاح، تراوح أكثره بين الشعر الاجتماعي والوجداني، أفاد من معجم الشعر العربي القديم، في لغة سلسة، وصور تقليدية، ومعان واضحة. مصادر الدراسة: - لقاء الباحث محمد ثابت ببعض أصدقاد المترجم له - الفيوم 2004.