يا بائعَ الشِّعْرِ هلَّا قُلتَ لِي حَقَّا
مَنْ ذا الذِي يرْتَضِي مِنْ شِعرِهِ رِزْقَا؟!
كيفَ الأحَاسِيسُ فِي سُوقِِ الرَّدَى عُرِضَتْ
كَأنَّهَا سِلعٌ بالِفلْسِ إِذْ تُلْقَى؟!
أَلَسْتَ تحْنُو عليْهَا وهْيَ فِي سَقَمٍ
يَبْتاعُها كلُّ مَنْ لا يَرتَجِي صِدْقَا
أَ لَمْ تَبِتْ لَيلةً وَالشَّوقُ مُضطرِمٌ
فِي صَدْرِ حَرْفِكَ..وَالذِّكرَى بِهَا تَشْقَى؟!
شدْوُ العنادِلِ لحنٌ يرتقي أَبَدًا
طُوبَى لمَنْ علَّمَتهُ الشدوَ كيْ يرقَى