قضى الله أمرًا في البرية أجراهُ
رضِينا بما قد كان مما قضى اللهُ
كذا سُنّة الآباء من عهد آدمٍ
وأيُّ قبيلٍ قد عدَتْهُ مناياه
هو الدهر لا ينفك يرمي تعمّدًا
بنيه بسهم البين يا خاب مرماه
إلى أن رمى - لا كان ذاك - جوادَنا
فيا ليته منا بمن شاء فاداه
ولكنه لا زال بالسَّبق فائزًا
أبى الله تأخير الجواد وحاشاه
فتًى كان طودًا للمكارم شامخًا
وبحر ندى فاضت على الوفد جدواه
ومذ ساءه فعْل الزمان وأهله
دعاه إليه الله يومًا فلبّاه