وَهَممْتُ فَانْكَسَرتْ رُؤى أصْدافي
و َرمَيْتُ في جُبِّ الجُنونِ مَطافي
أنا لي طُقوسي أنْتَ كُنْ لي نارَها
كَيْ تَكْتَوي رُوحي عَلى مِجْدافي
أسْطورَتي ظِلّي سَيَبْقى مَرْكبي
كالسِّنْدباد بِحُلْمِهِ الطَّوافِ
لا تَقْرَأ الفِنْجانَ دُونكَ خافِقي
بَلْ فارْتشفه فَأنْتَ مِنْ أحْلافي
يا آخر الأحْلامِ في مُدُنِ الهَوى
يا أوَّل الشَّهَقات في التّطوافِ
يا أوَّل الكَلِماتِ حينَ أخُطّها
لِلحبّ أنْت حُروفها بِغِلافي
هذي يَدي لأكونَ فَجْر حَقيقَةٍ
حَتّى نَكونَ السِّحْر في الأصْدافِ
أنا نَهرُ قَلْبك فارْتَشفْ مِنْ مائِهِ
كَيْ يَسْتَطيب إليْكَ عَرْش عِطافي
إنّي سَمِعْتُ الصَّوت ينَقِلُ بَحّةً
وَ بِها اسْتَطاب لِخافِقي وَشِغافي
سأفَجّر الدّنيا وأعْلن ثَوْرَةً
وَ هُنا نَصوغُ غَرائِبَ الأعْرافِ