تخطَّ إلى المحتوى

كان كالظل الذي يقتفيني

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

كان كالظلّ الّذي يقتفيني

حينما تشرقٌ شمْسُ الحنين

وأراهُ ها هنا عن يساري

وأراهُ هَا هنا عن يميني

إنْ تغافلْتُ أفاقَ وأرغى

كلسان طافحٍ بالأنينِ!

ويناديني أفِقْ وتَجشَّمْ

تعَبَ الصّحْوِ وَخفقَ الجفونِ

وأعِدْ لَوْ أمْسَكَ الْغضَّ صلْبًا

يَكُ في بَحْركَ أمْنُ سَفينِ

أيْنَ سُقْتَ العمرَ قُلْ لي.. أجبْني

وبنيْتَ السُّورَ غيْرَ حصينِ

قدرٌ أمْ غفْوَةٌ وسُباتٌ

أمْ ضياعٌ في اقتفاءِ السّنين؟

أمْ جنوحٌ وَخطى في ظلامٍ

أمْ صراعٌ واتِّبَاعُ ظنونِ؟

لَمْ يكنْ عُذْرُكَ إلاَّ اعْتزالاً

لِرِكَابٍ وقَعَتْ في كمينِ

أنْتَ ماءٌ والسّواقي تَمنّتْ

أنْ تراهُ عيْنُهَا كلَّ حينِ

كيْفَ ينْسى خطْوةً قدْ خطاها

نَحْوَ مرْمَاهُ بقلب الفطينِ؟

لا يخافُ الظلَّ في منتهاهُ

أوْ يحابي ما بنى من حصُونِ

كلُّ معنى في العباراتِ فخٌّ

يتقيهِ شاعرٌ باليقينِ!