تخطَّ إلى المحتوى

خلوا المليك مكفنا في قبره

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

خَلُّوا المليكَ مُكفَّنًا في قبرِهِ

وتهيَّبوا واخشَوْا جلالَة قَدْرهِ

لا تُزعجوه من المنام فما لكم

جَلَدٌ على غضبِ المليكِ وقَهْره

صونوا له آثارَه في مأمنٍ

تبغي ادِّخارًا للزمان وعُسْرِه

وتريَّثوا لا تنشروهُ فكلُّنا

متيقِّنٌ حقّاً بساعة نَشْرِه

ودعوه في وادي الملوك مُنعَّمًا

في قبرِه كنعيمِه في قصْرِه

تاللهِ لو عادَتْ له أيّامُهُ

وغدا مليكًا حاكمًا في قطْرِه

لخشيتُمُ أن تَمرحوا في أرضِه

فلِمَ انبرَيْتم تعبثون بقبره؟

فرعونُ خبِّرْنا عن المجد الذي

شيَّدَته في الغابرين وسِرِّه

هل كنتَ تعتقدُ الحياة وعَوْدَها

في ظلمة القبرِ المخيفِ وقَفْرِه

فحشَدتَ فيه نفائسًا وذخائرًا

أغلى من الحجر الثَّمينِ ودُرِّه

وكذا الطعامُ شهيُّه ولذيذُه

والكَرْمُ لم تُعصَر سُلافةُ خمرِه