شمسُ الهدى بزغت بكل فخارِ
وشعاعُها من روضةِ الأنوارِ
فتفجّرت أنهارُها وتعانقت
أشجارُها مُفْترَّة الأنوار
وسَرت صَبا البهجاتِ في أنحائها
مسكيّةً فياضةَ الأسرار
وعلا الهنا والصيتُ في أفق العُلا
وتباشرت مِن ذا ذوو الأفكار
فرحًا بطلعةِ نجمِ عبدالله نجْ
لِ السيد الندْبِ الرضا المختار
من نور فخرٍ في سماء مَجادةٍ
وسعادةٍ من سادةٍ أخيار
يهناك يا بدرَ الهداية والتُّقَى
نجلٌ سعيدٌ مبدرُ الأقمار
برقت بإسعادٍ أسِرّةُ وجهه
إذ قد غدا من عنصر الأبرار
فالله يوردُه مناهلَ أصله
ويمدّه من أفضل الأعمار
وينيله فضلاً غزارة علمه
بسما سحاب كماله المدرار
ثم السلام على عُلاكم ما سرت
ريح الهدى في روضة الأنوار