حسناءُ بَدَت من بعدِ جَمعانِ
فأنسَتنيَ اللذي قَدْ كانَ أضناني
لَها في الطَّرفِ من حُسنها حَوَرٌ
فقلتُ درٌّ لا بل هنَّ بدرانِ
هَيفاءُميساءُلا مثيلَ لها
كالشُّهبِ مَرّت لا كنسياني
ممشوقة القدّ، فيترائبهاطلسمٌُ قَدَّ قلبَ الإنس والجانِ
فجِلتُ أبحث هل لي برؤيتهاوالحالُ أنّي قد ضيّعتُ عنواني