إن تسل من بعد سيد البشر
أفضل الخلق ومن أبى كفر
فعلي نفس طه أترى
أحداً أفضل منه في البشر
وأخو المختار في يوم الاخا
وأبو الغر الميامين الغرر
وهو الساقي على الحوض غدا
وقسيم الخلد فيه وسقر
ولواء الحمد لا يحمله
غيره والخلق من خلفٍ زمر
وإلى الزهراء لولاه لما
كان كفواً والذي الخلق فطر
وهو الكاشف عن وجه النبي
كل كربٍ وبلاء وضرر
أو تنسى ليلة بات بها
في فراش المصطفى حيث أمر
وباحد من ترى عن أحمد
كافح الأبطال حيث الكل فر
وسلوني لم يقلها غيره
صادقاً بل كان كذباً أشر
وهو الهادي إلى الخلق فمن
يتبعه صاح بالحق ظفر