اقصد ربوع أحبتك
واسق العراص بعبرتك
ولتجعل الاحرام ابراد
الأسى في عمرتك
متذكراً عهداً مضى
فيه زمان شبيبتك
واحفظ حقوق احبة
حفظة حقوق محبتك
لا تنقض العهد الذي
أعطيته لأحبتك
إن الوفا طبع الأماجد
فليكن من شيمتك
واجعل بأرباب الوفا
في الطف موضع أسوتك
أذن الحسين لهم فقا
لوا لا سبيل لفرقتك
يا ليت مهجتنا تكون
وقايةً عن مهجتك
أغريب فاطمة يعز
علي موضع غربتك
أدرت بوحدتك البتول
وما جرى في وحدتك
طمعت أمي ضلالة
بعديدها في ذلتك
وأبيت ان تعطي الدنية
والأبا من شيمتك
فوفت حماة الدين من
أهل الحفاظ واسرتك
وقضوا كراماً مقبلين
على الردى في نصرتك
فوقفت موقف لم تقف
فيه الاباة كوقفتك
لكن سئمت من البقا
من بعد فقد احبتك
هب أفردتك الناس إذ
لم ترع واجب حرمتك
أو ما تنزلت الملائك
في رجاء اغاثتك
أو لم يكن جاري القضا
مجراه وفق مشيتك
هل في وصالك للمنية
كان نيل ارادتك
احيت شهادتك الهدى
وبها النجاة لشيعتك
بابي نساك الثاكلات
غداة عدن لبقعتك
عادت تجدد عهدها
وتشم طيب تربتك
عادت لتطفي من دموع
العين لاهب غلتك
وكانني بحليفة الارزا
تطوف ببنيتك
تدعوك من قلب اضر
به الجوى من فجعتك
احبيب مالك لا تجيب
ندا اسير محبتك
ما كنت املا من جما
لك ناظري من هيبتك
واليوم املأ ناظري
من ترب موضع حفرتك
يا ليت اعدمني الحياة
الموت قبل منيتك
هيهات أن تستر لي
قلب عقيب رزيتك
أأخي يشجيني شماتة
شامتٍ بمصيبتك
أأخي عز عليك ما
فعل العداة بنسوتك
أأخي ما هذا الجفا
ليس الجفا من شيمتك
هذي سكينة اقبلت
مشتاقةً لزيارتك
لم لا اخي استقبلتها
أو لم تكن بعزيزتك
احسين هل لك رجعةٌ
فالقلب ضاق بفرقتك
احسين هل لك رجعةٌ
فيها صيانة نسةتك
احسين هل لك رجعةٌ
فيها مسرة صبيتك
احسين هل لك رجعةٌ
فيها تباشر شيعتك
هيهات ترجع فرقوا
بين الكريم وجثتك
فلا سقين بدمعي المنهل
طيب تربتك
ولا طفين بأدمع
كالمزن لاهب غلتك
أتعود للأوطان يا
كهفي وأنت بغربتك
فلئن رجعت لأشكون
للجد فادح محنتك
واصيح يا جداه هل
تدري بجرأة أمتك
قتلت حبيبك ظامياً
بالسيف بعد وصيتك
وسبت حريمك جهرةً
لم ترع واجب حرمتك
قتلت رضيع الوحي ظلماً
نائياً عن بقعتك
قتلوا حماة السبط إذ
حفظته فيك بغيبتك