هجم العدو على المخيم إذ هوى
حامي الحقيقة في ثرى بوغائها
فبدت هنالك ربة الخدر التي
جبريل يخضع عند باب فنائها
تدعو الكفيل اغث حرائر صنتها
ان كنت حياً قبل هتك خبائها
فهناك حركه الحفاظ وكلما
يخطو ثلاثا خر في غبرائها
فتكسرت تلك النبال بجسمه
والنفس قد سالت بنزف دمائها
ودعا بها عذراً هناك فانثنت
نحو الخبا والرعب ملؤ حشائها
مهتوكة الحرمات والأيتام من
خوف العداة تلوذ في أفيائها