المرء يغدو بارض الله مغتبطا
ان كان ظل الصفا والا من منبسطا
وما الديار بلا أمن سوى سقر
سكانها يركبون العار والشططا
وليس يصبح حبل الأمن مضطرباً
الا بظلم من الحكام او بخطا
لا يصلح القومَ الا مقسط يقظ
يجرى على سنن لانصاف ما خبطا
ان العدالة ترضي الناس قاطبة
كما من الظلم كل بيننا سخطا