السعد وافي معلناً بهناء
لما أمين حل في الشهباء
والدهر سطر في جبين العصر ها
رجل النباهة أفضل الفضلاء
العدل فيه تشيدت أركانه
لما قضى حكماً بلا استثناء
عين التيقظ لم تدق منه الكرى
في حالة السراء والضراء
وكذا عيون الحاسدين على المدى
سهرى وذا داء بغير دواء
فالشمس قد يؤدي سناها أرمداً
أو أعمها ذا مقلة عمياء
هذا هو الحكم الحكيم برأيه
وبفعله قد نال كل ثنا
والملك لما أن رأى فيه الهدى
نادى أمين الصدق من أمنائي