تخطَّ إلى المحتوى

تهنئة بزفاف

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تهنئة بزفاف

زهَتِ الحياةُ ببهجة الأيّامِ

وسَطا الضّياء على الدّجَى بحسامِ

ورسول سامي الحظّ عاد مبشِّرًا

باليُمْن والإسعاد والإنعام

والسَّعد حَلَّ بأهلهِ متمازجًا

كتمازج الأرواح بالأجسام

فالجاهل المقتال من رامَ الأذى

لذويه عاد عليه بالإعدام

ولَرُبَّ سهمٍ عاد بعد نفوذهِ

في صدر مرسلهِ وطاش الرّامي

قل للذي رام الشّرور بسعيهِ

تبًّا لهُ من جاهلٍ متعام

من ظلَّ بين هدايةٍ وغوايةٍ

فتراه يخبط في دُجَى الأوهام

ذو اللبِّ والأدب المثقَّف والحجا

يحمي ذمار قريبِهِ ويحامي

شأن الرّفيع الشّان ما بين الملا

بالفضل يكتسب المقامَ السّامي

ناديت من حاز التفرُّدَ هِمَّةً

للّه درّك من فتَى وهمام

من ماثلت ألفاظهُ دررًا فقد

أغنت فصاحته عن الأقلام

لا زلتَ يا «باصيلُ» تُزْهرُ بالهنا

ما افترَّ ثغرُ الزهر بالأكمام

هذي «الثّريّا» في حماك عروسةٌ

فانعم وسُرَّ بها مدى الأعوام

خَوْدٌ محاسنها محت شمس الضّحَى

وكمالها أزرى ببدر تمام

فابشر وقل إذ قد ظفرْتَ بحسنها

الدّهرُ دهري والزّمانُ غُلامي

هُنِّئْتُما بزفاف أُنْسٍ زاهرٍ

يا من بدا بهما سعيد ختامي