تَتُوقُ النُفُوسُ لصَفو السَماءْ
و تَخْشَى كُسُوفاً يُغطِي اليَمينْ
وظهرك عارٍ بغير سِلاحْ
وليلك سَاهٍ يَجُرُ الأنينْ
ويومُكَ صارَ كماءٍ أُجَاجْ
تعَكَّر في صُبحِ يومٍ حَزينْ
سلاحُكَ ليسَ بصَحْب وجاهْ
وصُنبورِ مالٍ وعزٍ تراهْ
وليس بجسمٍ يراه الجَبانُ
يَفر كثورٍ جرى مِنْ قناةْ
تزود بروحِك من نبع خيرٍ
إذا كُنت حقاً ترومُ النجاةْ
سِلاحكُ بالله نعمَ النصيرْ
قديرٌ يُيَسرُ كلَ العَسِيرْ
غنيٌ حَميدٌ جَزيلُ العَطاءْ
و حَاشا لعَبدٍ رَجَاهُ يُضيرْ
ومَنْ عِندَ بابِ الكَريمِ ارتجاهْ
وما عَادَ يوماً بِفضلٍ كَبيرْ؟