مَا أجْمَلَ اليَومَ الذي نَصحُو بهِ
مُسْتمتعِين بصَوتِ عُصفُورِ الصَباحْ
يَشْدو فَتَهْفُو أنْفُسٌ نَحوَ الحَياةْ
وتَتُوقُ للعَمَلِ الدَّؤوبِ معَ الكفاحْ
يا ليتنا نَحيَا بِبَعضِ صِفَاتهِ
حَيثُ التوكلُ والتَّرضِّي بالمُتَاحْ
يَغدو بِخَدِ الصُبحِ والنُورِ الجَميلْ
هذا لعَمْري خيرُ أسْبَابِ النَجاحْ
ويَعودُ مُمْتَلئَ البطونِ ورَاضِياً
رِزقُ الحَلالِ يُضيئُ للنَّفسِ الفَلاحْ
يَجري بِكلِ الخَيرِ مَوثُوقَ العرىٰ
لا يَنْثَني مِنْ بَعْضِ أصواتِ النُباحْ
لا يَعرفُ الحِقدَ الدَفينَ إذا غَفَا
ويَظَلُ مُرتاحَ الضَّمير إذا اسْتَراحْ
لا يَدْخلُ الندمُ الحزينُ لأيكِهِ
ماذا تَغيرَ في الجِبالِ مِنَ الريَاحْ!
وَافٍ لخلٍ مُخْلِصٍ في حُبِّهِ
هَل تَسْتَقِيمُ حَياتُنا مِنْ غَيرِ صَاحْ