إسراؤُه قرْبةٌ للسؤددِ الأبدي
وهديُهُ جنّةٌ خضراءُ في خلَدي
وإنْ تَرفّْ نجومٌ قُلتُ شَعَّ سَنىً
وميضها مِن سنى ألفي إلى الأبدِ
وَإن تَضوعُ زهورٌ أنتشي فَرَحاً
فالزَّهرُ يُشغُلُهُ..زهرُ الودادِ نَدِ
وَإن تضاحك أطفالٌ بِملعَبِهم
قلت.. الهناءُ أتى من غاديَ البلدِ
إن سادةٌ رسموا دَرْباٍ لِحاضِرِنا
يداكَ تَرْسمُ درباً فوقَ كلِّ يَدِ
فرقانهٌ أبلجٌ من رحمةٍ نزلتْ
من أقدسٍ يُفتدى بالمالِ والولدِ
على العراقِ تحايا الشوقِ أجمعها
إنّ العراقَ عريقٌ في ذرى الأمدِ
وإنَّ فيه قديمُ العشق أعرفه
وفيه أوّلُ قلبي..بلْ ومُلتحدي
يا كلَّ وجدي ويا إلفي ومؤتلفي
ويا حصونَ بني قومي ويا سندي
إنّي لأعرفُ في الصوبين سؤدَدها
وأرتجي منهما يوم النوى مددي