كلُّ الصباحاتِ قد أنكرْتُ بهجتها
لأنّ وجهَك لم يشرقْ على مدني
قايضتُ كلّ آبتساماتي بروعته
وفاقَ وجهُك وجهَ الشمسِ يا وطني
فعلْ كما تشتهي إلا مخاصمتي
كي لا أضيعَ سدىً في غفلةِ الزمنِ
كلُّ الصباحاتِ قد أنكرْتُ بهجتها
لأنّ وجهَك لم يشرقْ على مدني
قايضتُ كلّ آبتساماتي بروعته
وفاقَ وجهُك وجهَ الشمسِ يا وطني
فعلْ كما تشتهي إلا مخاصمتي
كي لا أضيعَ سدىً في غفلةِ الزمنِ