من يشتري خافقاً..
بات الهوى فيه..
عبئاً ثقيلا..
على الوجدانِ والصدرِ..
أحتارُ مما به..نيرانهُ صخبٌ..
والزمهريرُ به وقّادُ كالجمرِ..
من يشتريه يرى في عشقهِ عجباً..
يبكي..ويغضبُ حينا..
دونما عذرِ..
مستوحشٌ والهوى يجتاحُ أوردتي
من حيث أدري بما يجري..
ولا أدري..
آهٌ..وما تنفعُ الآهاتُ زافرُها..
إن عاشها لوعةً من هولِ ما يجري..
كلّ العراقِ ذبيحٌ..نازفٌ بدمٍ..
والذاريات على أوجاعهِ تذري..
لولا البراءةُ ما أحببتُ عيشتَهُ
أو أنتمي للهوى ما لم يكن عذري
مفجّعٌ والنوى يغتالُ عاطفتي
مثل الصليبِ على بوابةِ الكفرِ..
أواهُ ما أتعس الدنيا بلا قيمٍ
تعطي الزنيمَ ..
وتقصي فاقةَ الفقرِ..
من ذا..أقولُ..يبيعُ الأمسَ في أجلٍ
ويشتري عاجلاً دوّامةَ العهرِ..
خذني إلى من يرى الإيمانَ خارطةً..
تبنى عليها بيوتُ الطينِ كالقصرِ..
هم هكذا كلُّ آبائي بسؤددهمِ..
شادوا الحياةَ مع الأخرى على الصبرِ..
قال المقدّسُ..أصبرْ تنفرجْ سبباً..
إنّي قضيتُ لذي العسرينِ باليسرِ ..