تخطَّ إلى المحتوى

كم أراك اليوم بشرى

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

كمْ أراكِ اليومَ بشرى

مثلَ وجهِ الشمسِ جذلاناً

بإقبالِ النهارْ

حلوةُ الطبعِ

بطعمِ الجلّنارْ

وحنينٌ منكِ ممهورٌ

من السلوى يعاني

من عذابِ الانتظارْ

شعرك المجدول عشقاً

شدّ عمري بالهوى العذريِّ

رغم الانكسارْ

جدّدي عهدَ غرامي

فجّري الاحساس بالنجوى

ودوري مثلَ نجمٍ طاف في سُدُف المدارْ

أيها السمراءُ مهلاً

إنّ قلبي تاه في طيّ المسارْ

إنني أهواكِ

روحاً

ترتشي بالحب في تيهِ السعارْ

فارفقي بالقلبِ رفقاً

فلقدْ ملتْ دموعُ العين

من خمجِ العُوارْ

ثارتِ الدنيا

ولا زالتْ بقايا

في عقابيلِ العثارْ

مطرٌ عشقُكِ

يبدو

ناعمَ الشوقِ

كأنغامِ الهزارْ

لا تقولي لستُ أدري

أنتِ تدرين بأنّي

وارفُ الظلِ

ومخضرٌّ كأغصانِ الكًنارْ

ليتكِ الآن بجنبي

فترينَ مأ أعاني

من حماقاتِ الصغارْ

لم يزلْ عشقي مكيناً

عاقلَ الصبرِ

حكيماً كالكبارْ

مثلما النوروز يأتي

ثم يذوي

خافقي بالشوقِ يخشى

من عذاب الإحتضارْ

إنُّهُ الشوقُ وما لي

فيه غيرَ الليلِ

يا بنتَ النهارْ

أبيضٌ عشقكِ أنتِ

مثل لؤلؤةٍ بأحضانِ المحارْ

حاصروني..والهوى ينفحُ عنّي

دونَ أهوالِ الحصارْ

أيها الأنتِ تعالي

يكفي صبري كلّ هذا الإنتظارْ

مطرٌ عشقكِ يا أنتِ

وقلبي غيمةٌ بيضاءُ تهطلُ

فوق فوقَ أحجارٍ ونارْ

ما لنا إلا قراءاتُ الهدى

تطفئُ النارَِ

وحمّى الإعتذارْ

مثلَ بغدادَ تماماً

حين يغضبها الجِوارْ