وإنّي على جبالي
أرى رقصةَ الدّوالي
وغيمًا بهِ انتشائي
ونحو المدى ارتحالي
وألقى وحوشَ بطشٍ
ونهشٍ فلا أبالي
أمامي الثّمارُ أشهى
بها تمتلي سِلالي
وصبحي بلا رعودٍ
وتحلو ليَ اللّيالي
وأنسى دخانَ أرضٍ
لكَمْ زادَ في سُعالي
وأخفى جدارَ فكْري
وأعيا خُطى ظلالي
وإنّي على جبالي
كأنّي بلا زوالِ
وصوتي يصيرُ أعلى
وأبهى تصيرُ حالي
وحربي تكونُ أعتى
على قلعةِ المُحالِ
ولا عينَ بعد هذا
ترى طعنةَ اغتيالي