صَدرِي الذِي
تنامُ فِيه العَصافيرُ كلَّ ليلةٍ
يَفتحُ رئتَيْهِ ليتَامَى الأحلام
ويطيِّرُهَا عندَ الصَّباح
قلبي
مئذَنةٌ للبرَاح.
الطّيورُ التي تُسَابقُ جسَدِي إلى المَنْفَى
لمْ تَهَبْني أجنِحَتَها
كانتْ تَستلْقِي على جثَّةِ الوَقتِ
تُقاسِمُنِي الظِلّ
والعُشبَ
والمَوت.