تخطَّ إلى المحتوى

ضحكنا في التيقظ والمنام

غير معروف

١٠١ بيت

المتفرقات

ضَحِكْنَا فِي التَّيَقُّظِ وَالْمَنَامِ

ولَمْ نَضْحَكْ كَذَا مِنْ أَلْفِ عَامِ

وأَتْعَبَ صَدْرَنَا طُوفَانُ ضِحْكٍ

وقَهْقَهَةٌ عَلَى جَيْشِ النَّعَامِ

(وَسَخْسَخْنَا) فَلَا نَقْوَى، إِذَا مَا

تَتَالَى مَا نَرَاهُ، عَلَى الْقِيَامِ(١)

ضَحِكْنَا مِنْ "تَمَامِكَ" يَا بْنَ عَمِّي

وأَنْفُكَ في التُّرَابِ وَفي الرَّغَامِ(٢)

وجَيْشُ الْهَارِبِينَ يَفِرُّ صُبْحًا

فَمَا نَالَ الْفُتَاتَ مِنَ احْتِرَامِ

فَضِيحَتُكُمْ لِأَجْيَالٍ سَتُرْوَى

لِيَوْمِ قِيَامَةٍ قُرْبَ الْخِتَامِ

سَتُحْكَى مِثْلَ وَعْظٍ خَالِدٍ فِي

حَكِيِّ ابْنِ (الْمُقَفَّعِ) أَوْ (هِشَامِ)(٣)

سَنَغْزِلُ عَارَكُمْ سِيَرًا فَتُحْكَى

لِتَسْلِيَةِ الْمُثَقَّفِ وَالْعَوَامِ(٤)

وسِيرَةُ أَهْلِ (غَزَّةَ) سَوْفَ تَبْقَى

بِأَفْوَاهٍ تَطُوفُ عَلَى الْأَنَامِ

وفَاتِحَةَ الْكِتَابِ لَقَدْ قَرَأَنْا

عَلَى الْخُوَّانِ أَوْلَادِ الْحَرَامِ

فَأَيْنَ الرَّدْعُ أَيْنَ مُقَاتِلُوكُمْ

(وَإِسْرَائِيلُ) وَالْجَيْشُ الزِّعَامِي؟!

وبِاللهِ الْعَظِيمِ بَحَثْتُ عَنْهُمْ

بِجَيْبِي ثُمَّ أَكْمَامِ (الْبِچَامِ)(٥)

فَلَمْ أَعْثُرْ بِتًاتًا يَا بْنَ عَمِّي

مِنَ الْجَيْشِ الْمَهِيبِ سِوَى الْكَلَامِ(٦)

جِدَارٌ عَازِلٌ هَلْ سَاحَ مِنْكُمْ

بِفِعْلِ الشَّمْسِ مِنْ فَوْقِ الْغِيَامِ!(٧)

سَأَنْصَحُ قَوْمَ (إِسْرَائِيلَ) حَتْمًا

لِيُنْشِئَ جَيْشُهُمْ فَرْعَ الِّلحَامِ(٨)

وأَنْ يَسْتَنْصِرُوا تَابُوتَ عَهْدٍ

لِيَنْتَشِلَ الْجُنُودَ مِنَ الْتِهَامِ(٩)

وأَنْ يَتَذَوَّقُوا شَرَفَ انْتِحَارٍ

إِذَا لَاذُوا (بِشَمْشُونَ) الْهُمَامِ(١٠)

مِجَسَّاتٌ (وَإِسْمَنْتٌ) وَلَكِنْ

مِنَ النَّسَمَاتِ يَرْقُصُ كَالْهُلَامِ(١١)

(وَشَابَاكٌ) (وَمُوسَادٌ) وَجَيْشٌ

ومَلَّ الْجُنْدُ مِنْ لِينِ الْقَوَامِ(١٢)

وفِي (إِيرِيزَ) سِكِّينٌ بِجُبْنٍ

تَمَادَتْ في التَّوَغُّلِ بَاقْتِحَامِ(١٣)

أَفَقْنَا في النُّعَاسِ بِصَوْتِ ضِحْكٍ

وكَمْ نِمْنَا عَلَى سُرُرِ انْقِسَامِ(١٤)

تُوَحِدُّنَا الشَّمَاتَةُ في جُنُودٍ

بِلَا شَرَفٍ بِأَفْعَالِ الطَّغَامِ

(وَكُومِيدْيَاكَ) رَاجَتْ يَا بْنَ عَمِّي

فَصَحْصَحَ مَنْ تَبَقَّى مِنْ نِيَامِ(١٥)

تَصِيحُ كَرُضَّعٍ تَأْتِي عَلَيْنَا

إِذَا أَسْهَلْتَ بِالْعَرْضِ الدِّرَامِي(١٦)

ولَمْ تَفْتَأْ تُفَكِّرُ فِي رِضَاعٍ

إِذَا مَا اجْتَزْتَ مَرْحَلَةَ الْفِطَامِ؟

(بِأَمْرِيكَا) اسْتَغَثْتَ وَقُلْتَ: (مَامَا)

فَأَيْنَ كِفَاحُ جَيْشِكُمُ الْعِصَامِي؟

تَأَدَّبْ وَاخْتَشِ؛ الْإِعْوَالُ عَيْبٌ

أَجَيْشٌ بَالِغٌ وَيَقُولُ: (مَامِي)!

ولَا حَرَجٌ مِنَ التَّعْلِيمِ حَتَّى

تُكَشِّفَ عَنْ نُضُوجِكَ بِالْعَلَامِ(١٧)

عَلَامَتُهُ الْأَكِيدَةُ لَوْ سَرِيرٌ

تَحَرَّى عَنْ بُلُوغِكَ بِاحْتِلَامِ(١٨)

بِمَظْلُومِيَّةٍ في كُلِّ عَجْزٍ

بَحَثْتَ إِذَا خَسِرْتَ عَنِ الْمُحَامِي

وأَمْرِيكَا "بِحَامِلَةٍ" وَدَعْمٍ

تُؤَمِّنُ ظَهْرَكَ الشِّقَّ الْغَرَامِي(١٩)

وضَوْءًا أَخْضَرَ اسْتَصْدَرْتَ مِنْهَا

لِتَحْرِقَ أَرْضَ (غَزَّةَ) بِانْتِقَامِ

بِحَرْبِ إِبَادَةٍ أَطْلَقْتَ فِيهَا

وحَوَّلْتَ الْبُيُوتَ إِلَى رُكَامِ(٢٠)

لِقَصْفٍ لِلْجَوَامِعِ دُونَ رَدْعٍ

لتَدْفَعَ حَرْبَ دِينٍ لِلْأَمَامِ

كَمَا اعْتَادَتْ كَنَائِسُ أَرْضِ (قُدْسٍ)

بُصَاقَكَ بِالنُّخَامَةِ وَالرُّؤَامِ(٢١)

لِقَصْفٍ (دَاعِشِيٍّ) لِلْمَشَافِي

لِتَعْطِيشِ الْأَهَالِي لِلْأُوَامِ(٢٢)

لِسَيَّارَاتِ إِسْعَافٍ تُعَانِي

ولَا تَرْتَاحُ مِنْ قَصْفِ الِّلئَامِ

لِتَجْوِيعٍ جَمَاعِيٍّ بِغِلٍّ

وحِرْمَانِ الرَّضِيعِ مِنَ الطَّعَامِ

لِتَهْجِيرِ (الْقِطَاعِ) لِأَرْضِ (سِينَا)

إِلَى وَطَنٍ بَدِيلٍ أَوْ مُقَامِ(٢٣)

ظُنُونُكَ أَنْ نُبَادِلَ شِبْرَ أَرْضٍ

خَيَالُكَ أَنْ نُفَرِّطَ في جِرَامِ

(وَأَمْرِيكَا) (كَأُورُوبَّا) لِهَذَا

وأَعْتَى مِنْهُ تَدْعَمُ بِابْتِسَامِ

(وَبَارِيسُ) الَّتِي وَزَنَتْ وكَالَتْ

بِمِكْيَالَيْنِ في أَمْرِ الظَّلَامِ(٢٤)

وأَبْوَاقُ التَّحَضُّرِ قَدْ تَعَرَّتْ

وتَكْشِفُ لِلْمُغَيِّبِ عَنْ لِثَامِ

عَلَى الْعَرَبِيِّ بَعْدَ الْقَصْفِ تَأْبَى

مُظَاهَرَةً لِتَقْلِيلِ الزِّحَامِ(٢٥)

ولِلذَّبْحِ الْجَمَاعِيِّ اسْتَطَابَتْ

مُظَاهَرَةَ التَّضَامُنِ وَالدِّعَامِ(٢٦)

ورَبَّتْ جِيلَ كُرْهٍ بَعْدَ جِيلٍ

لِيَكْفُرَ بِالتَّعَايُشِ في سَلَامِ

وكُلُّ مُهَاجِرٍ يَحْظَى بِلَوْمٍ

وبثِّ الْبَّقِ فِيهَا كَاتِّهَامِ(٢٧)

فَفِي (بَارِيسَ) بَقٌّ عُنْصُرِيٌّ

وعِرْقُ دَمِ الْوَلِيمَةِ غَيْرُ سَامِ(٢٨)

بِكُلِّ مُهَاجِرٍ، قَالُوا؛ وَجَدْنَا

هُ يَسْكُنُ في الرَّذَاذِ أَوِ الزُّكَامِ(٢٩)

ولَيْس مُهَجَّرُو (الْأُوْكرانِ) فِيهَا

كَمَنْ يَأْوِي لَهَا مِنْ نَبْتِ (شَامِ)(٣٠)

(وَلِلْأُوكْرَانِ) دَمْعُ الْحُزْنِ بَيْنَا

يَضِجُّ الْغَرْبُ مِنْ زَهْرِ (الشَّآمِ)(٣١)

(وَلَنْدَنُ) أَوْجَسَتْ خَوْفًا إِذَا جَيْ

شُ (إِسْرَائِيلَ) يُنْفَخُ بِالسِّهَامِ

بِهَا الْعَلَمُ (الْفِلِسْطِينِيُّ) جُرْمٌ

جِنَائِيٌّ كَقَلْبٍ لِلنِّظَامِ(٣٢)

يَمِينُ اللهِ أَشْهَدُ يَا رِفَاقِي

بِأَنَّ الْغَرْبَ مُجْتَمَعُ الْفِصَامِ

يَظُنُّونَ الظُّنُونَ بِنَا جَمِيعًا

بِأَنَّا كَائِنَاتٌ مِنْ رُخَامِ

وظَنُّوا أَنَّنَا سَنَظَلُّ بُكْمًا

وأَنَّا سَوْفَ نَنْسَى بِانْتِظَامِ

وأَنَّا فِي عِدَادِ الْخَلْقِ أَدْنِى

وكَفَّتَنَا تُحَلِّقُ فِي انْعِدَامِ

وأَنَّا لَا نُمَيِّزُ مَا نَرَى مِنْ

نِفَاقٍ صَارَ يَنْخُرُ في الْعِظَامِ(٣٣)

تَحَضُّرُهُمْ غِطَاءٌ وادِّعَاءٌ

ونَوْبَةُ هَلْوَسَاتٍ أَوْ (وُهَامِ)(٣٤)

تَرَى مُسْتَغْرِبِينَا رِبْحُهُمْ مِنْ

شِرَاءِ مُغَفَّلِينَا (لِلتِّرَامِ)(٣٥)

أَقَاءَ الْعَصْرُ أَمْ صِرْتُمْ صَدِيدًا

أَيَا غَرْبًا تَفَحَّمَ كَالْغَمَامِ(٣٦)

زَرَعْتُمْ كُرْهَكُمْ دَهْرًا فَدَهْرًا

وتَنْتَظِرُونَ تَحْصِيلَ الْوِسَامِ(٣٧)

تَرَوْنَ قَنَابِلَ الْفُسْفُورِ تُلْقَى

عَلَى أَطْفَالِ (غَزَّةَ) في اضْطِرَامِ

حَمَامَاتِ السَّلَامِ حَسِبْتُمُوهَا

أَمِ انْتَحَرَتْ سَلَامَاتُ الْحَمَامِ؟

هَلُمَّ لِأَجْلِ شَطْفِكَ يَا بْنَ عَمِّي

فَلَمْ أُكْمِلْ غَسِيلَكَ يَا غُلَامِي

أَرَيْتُكَ كُلَّمَا تَبْنِي جِدَارًا

وسَدًّا يَسْتَحِيلُ إِلَى حُطَامِ؟

أَرَيْتُكَ كُلَّمَا تَأْوِي (لِغِيتُو)

تَبَخَّرَ صُلْبُ سُورٍ "بِالتَّسَامِي"!(٣٨)

جَدَارُكَ جِدُّ مُخْتَرَقٍ وَوَهْمٌ

وأَمْنُكَ في الضُّغُوطِ بِلَا صِمامِ(٣٩)

تُدَاوِي عَارَ جَيْشِكَ بِادِّعَاءٍ

لِتَنْجُوَ مِنْ هَوَانٍ وَانْهِزَامٍ

(وَهُولُوكُوسْتُ) تَزْعُمُهَا وَتَخْطُو

لِمَنْدَبَةِ الْمَحَارِقِ بِارْتِسَامِ(٤٠)

وأَدْوَارُ الضَّحِيَّةِ تَدَّعِيهَا

وآلَافًا قَتَلْتَ بِلَا لِجَامِ(٤١)

وبِالْحَيَوَانِ يَنْعَتُهُمْ تَعِيسًا

وزِيرُ دِفَاعِكُمْ تَحْتَ احْتِدَامِ(٤٢)

وأَعْجَبُ مِنْ (صَهَايِنَةِ) اعْتِلَالٍ

وإِنْسَانٍ تَكَوَّنَ مِنْ سَقَامِ(٤٣)

فَأُسْدُ الْغَابِ لِلْبَشَرِيِّ نَوْعٌ

مِنَ الْحَيَوَانِ أَرْقَى مِنْ جُذَامِ(٤٤)

عَجِبْتُ لِجَيْشِكُمْ وَوَزِيرِ حَرْبٍ

يُفَضِّلُ أَنْ يُقَاتِلَ بِالْأَسَامِي(٤٥)

(بِدَيْمُونَا) وَفِي (تَامَارَ) أَخْفَى

مَزِيجَ قَنَابِلِ الْمَوْتِ الزُّؤَامِ(٤٦)

ومِنْ خَطَرٍ وُجُودِيٍّ يُعَانِي

إِذَا ذَاقَ الْمَعَارِكَ بِالْتِحَامِ

يَصِيحُ بِحُرْقَةٍ وَيَقُولُ: (وَاوَا)

ثَغَا كَالطِّفْلِ مِنْ أَثَرِ الِّلطَامِ(٤٧)

ومَاذَا لَوْ رَأَى زِيَّ الْمَلَالِي

أَكَيدٌ سَوْفَ يَهْرُبُ مِنْ عِمَامِ(٤٨)

لِمَنْفَذِ جَيْشِهِ يَجْرِي وَيَأْوِي

لِحَفَّاظَاتِهِ بَعْدَ اسْتِلَامِ(٤٩)

بَكَى وَصِيَاحُهُ طَرَبٌ وَشِعْرٌ

(وَمُوسِيقَا) وَفِرْدَوْسُ الْهُيَامِ

ويُطْلِقُ حَرْبَ دِينٍ بَيْنَمَا قَدْ

تَعَهَّدَ إِفْكُ غَرْبٍ بِالْتِزَامِ

بِتَقْتِيلِ الرَّضَائِعِ خِالَ جُرْحًا

لِشَعْبِكَ أَنْ يَمِيلَ إِلَى الْتِئَامِ

(وَأَيْزِنْكُوتُ) يَسْتَهْدي بِهِ كَيْ

يُقَتِّلَهُمْ سِلَاحُ (الْعَمِّ سَامِ)(٥٠)

وشَكَّلْتُمْ حُكُومَةَ شَنَّ حَرْبٍ

لِتُرْتَكَبَ الْجَرَائِمُ في وِئَامِ

(نُيُوتِنُ) قَالَهَا؛ وَلِكُلِّ فِعْلٍ

لَهُ الرَّدُّ الْمَثِيلُ عَلَى الدَّوَامِ

نَتِيجَةُ مَنْ يُدَنِّسُ أَرْضَ قُدْسٍ

نَتِيجَةُ جَالِسٍ فَوْقَ الْحُسَامِ(٥١)

مَآلُ الَّليْلِ نَحْوَ الْفَجْرِ حَقٌّ

مَآلُ الْعُنْصُرِيِّ إِلَى انْخِرَامِ(٥٢)

لَقَدْ ضَيَّعْتُ وَقْتِيَ يَا بْنَ عَمِّي

عَلَى مَنْ حَقَّ يُدْفَنُ في الرِّجَامِ(٥٣)

عَلَى جَيْشٍ قَلِيلِ الشَّأْنِ أَدْنَى

مِنَ الْأَدْنَى لِيَحْظَى بِاهْتِمَامِ

ضَعِيفٍ خَامُهُ جِدًّا وَيُعْزَى

تَخَلُّفُ كُلِّ مَصْنُوعٍ لِخَامِ(٥٤)

بَكَيْتَ بِحُرْقَةٍ وَفَطَرْتَ قَلْبِي

وبُؤْسُكَ مُؤْسِفٌ وَالْجُرْحُ دَامِ

ولَمْ أَحْمِلْ شَمَاتَةَ شَامِتٍ بَلْ

شَمَاتَاتُ الْعَظَائِمِ وَالْعِظَامِ(٥٥)

وحقَّ عَلَى نَزِيلِ الْعَارِ مِنْكُمْ

أَمَامَ النَّاسِ يُجْلَدَ بِالْحِزَامِ

وحَقَّ عَلَيْكَ أَنْ تَأْبَى انْهِزَامًا

وتَصْرُخَ بِاعْتِرَاضٍ وَاعْتِصَامِ(٥٦)

تَصُومَ عَنِ الْمَعَاصِي فَوْقَ سِتٍّ

مِنَ الْمَرَّاتِ؛ تُفْرِطَ فِي الصِّيَامِ(٥٧)

تَجَرَّعْ كَأْسَ نَهْبِ الْأَرْضِ يَوْمًا

كَذَاكَ الْيَوْمَ تُجْزَى يَا حَرَامِي

لِتَضْحَكْ يَا مُرِيدَ الشِّعْرِ ضِحْكًا

ولَا تَحْزَنْ عَلَى مِحَنٍ جِسَامِ

فَلَسْتُ هُنَا لِأَنْسُجَ ثَوْبَ فَخْرٍ

ولَا لِيَفِيضَ دَمْعِيَ في انْسِجَامِ(٥٨)

ولَكِنْ كَيْ أُنَكِّدَ عَيْشَ جَيْشٍ

بِسُخْرِيَةٍ كَلَيْلٍ مِنْ سُخَامِ(٥٩)

فَإِنَّ الْفَنَّ بِالْإِضْحَاكِ لَيْلٌ

يُجَمِّعُنَا، لِصُبْحٍ، مِنْ خِصَامِ