روحي الفداءُ لغُصن البان مُنقَصفًا
وزهرةِ الفُلِّ أن تُمنَى بأشواكِ
وظبيةِ الروضِ أن تذوي محاسنُها
وغادةِ العصر يخبو عقلُها الزاكي
يا قامةَ الغُصْنِ ما الداعي إلى سفرٍ
تركتِ خالَكِ فيه ساهرًا باكي
يُساهِرُ البدْرَ إذ تحكين طلْعتَه
جَلَّ الذي ببديعِ الحُسْن حَلاّك
علَّ الرقادَ لعيني مسعفٌ كرَمًا
لعلَّني في الكرى أحظَى برؤياك