متى تصير عطوفاً تُنبت السّلوى
وينجلي عن فؤادي الهمُّ والبلوى
محراب عشقي إلى الخلان منْفتحنٌ
حتى تصلّي قلوب العشق بالمثوى
سيستبين طريق العمر في أملٍ
حتى تغطي خطانا نورها التقوى
جدد ستائر رمشي قد صار مكتحلا
وافتح نوافذ قلبي فيكَ للشكوى
سنكتب الشعر في أوراقنا نغما
متى نغني الهوى نحيا ولا نُطوى؟
ويصبح النبض ألحانا موحدة
فتستريح على أوتارنا النّجوى
ونسقي الحب من أنفاسنا شغفا
لينبت الورد في الأرواح بالنخوى
فاغسل بدمعك خدا جفّ في ظمإٍ
حتى تفيض عيون الشوق كي تُروى
نافورة الحب تسقي نبع قافية
متى يعود لها الإشراق لا العدوى
سنحرث الحب في أرواحنا ثمرا
حتى تُصبُّ كؤوس العشق كالحلوى
فازرع ربيعا بأرض أجدبتْ زمنا
سنستعيد الهوى والشوق كي نقوى
ستسكن الروح بعد الضيق في سكن
ويحتفي قربنا بالحب والمأوى
ويرسم النجم في ليل الهوى قمرا
يضيء درب المنى بالعهد كي نهوى