حسبي أنا.. برياحِ الطيفِ ألتحفُ
ومن تلفُّ بطيفٍ.. هل سترتجفُ؟
طيفٌ تجلَّى على وجهِ الدجى قمرا
بعزِّ ليلي.. وبدرُ الكونِ منخسِفُ
هذي أناي.. بشعرِ العشقِ فارسةٌ
ما بال خيلي على أعتابهِ وجفوا؟
فيا كياني.. إذا بالنبضِ تنطقُها
وارِ العيونَ التي بالزيغِ تعترفُ
من ألفِِ سهدٍ.. وأحلامي مصفّدَةٌ
بجذعِ آهاتِ يشكو حَرَّها السَّعَفُ
من ألفِ صمتٍ وأفراحي تعاندني
وألفُ نوْحٍ ببوحِ الروحِ.. يعتكفُ
حتى رزقتُهُ.. عدلًا لا بمعجزةٍ
تُروَى، ويدعو بأشباهٍ لها.. الدَّنِفُ
ياطيفُ قل لي، ألقيا سوف تجمعُنا؟
أليس حُلْوًا بأن تأتي بها الصُّدَفُ؟
بالله، قل لي.. وهل عادىُّ لو لهَفًا
أسعى لذاكَ؟ أم الأحرَى حيَا أقفُ؟