تخطَّ إلى المحتوى

كان بالأمس ليل صنعاء رعبا

الخفيف

١٠ أبيات

المتفرقات

كَانَ بِالأَمْسِ لَيلُ صَنعاء رُعْبًا

وهي تَشْكُو مِن اعْتِدَاءٍ فَظِيْعِ

صَار أبناؤها يموتونَ قَهرًا

تحتَ قَصْفِ الأحقادِ والتَّرْوِيْعِ

هِي صنعاءُ..عِشْقُ كُلِّ الليالي

ومَلاذُ الصَّفَا .. ووَجْهُ الرَّضِيْعِ

كيفَ تَغدو للوَحشِ والفُحْشِ دَارًا

وهيَ عبرَ الزَّمانِ دارُ الوَدِيْعِ

فِي سماها كُلُّ الأماني سَلامٌ

وجَلالٌ مُكَلَّلٌ بالربيعِ

هَا هي اليومَ أثقلتْهَا المآسي

والخلافَاتُ فِي غَبَاءٍ مُريعِ

أطلقتْ صَرْخَةَ الأنينِ.. ودَوَّتْ

فِي جِراحٍ بحزنِها والصَّقيعِ

خوفُهَا يملأُ القلوبَ انكسارًا

ويداوي الشُّروخَ بالتَّرقِيعِ

لا تُرَاعِي – يا نبضةَ اللطفِ – صَبْرًا

واتكالًا على القَديرِ السَّمِيْعِ

ليلُكِ طَالَ، والصَّباحُ وَشِيْكٌ

فانْعَمِي فِي غَدٍ بفجرٍ بَديع..