في بطن حوتٍ من الآلام تحبسني
وحسبيَ الله في العتْمات إشراقي
هذي أمانتنا ماضر أحملها؟
كدحا أكابدها سعياً إلى
الباقي
.
فكم أتيت وذي الأهوال تسبقني
في حضنه الرحب كان السعد ترياقي
إذْ قد تبسم قلبي في محبته
سبحانك الله يانوراً بآفاقي
قل لي بحقك هل أعصيك ثانية؟
وذنب آدم كم جافته أعماقي!
خوفي الوجودي من جهلٍ يحاصرني
وينفخ الرمل في أغوار أحداقي
فجعبة الدهر فيها النزف يسبقني
ويغرس الضدُ أظفارا لإرهاقي
وكم رجفت أمام الغيب يقهرني
ويجلد النفس في أسواط إخفاقي
لولا محبتكم كشفٌ لباصرتي
لعشتُ في الحوت لم تنفكَ أطواقي