ظلموني إذ رأوني
حلفَ وجد واشتياق
جعلوا الحجَّ سبيلاً
وتنادوْا بالفراق
تركوا الصبَّ صريعاً
بين أخفاف النياق
بضلوع في أوام
ودموع في استباق
وجسوم قد تفانت
ونفوس في سياق
هل لذا الحب شفاهٌ
هل لذا البين تلاق
اترك الوجد بفان
واصرف القلب لباق
واجتل نور مُحيا
حبُّه عذبُ المذاق
حضرةُ الجمع أبانت
شرح حالي واعتلاقي
ومدير من جفون
تزدهي بحسن ساق
خمرة ذات حباب
في سناء وائتلاق
في مغيبي عن وجودي
صح قربي ووفاقي
نظرة إلى سناهم
أمسكت دمع المقاقي
لم تكن غير التماح
خلف أستار رقاق
ثم عدنا حيث كنا
من رجاء للتلاقي
نجتني زهر الأماني
في صبوح واغتباق