مسّتْ برقراقِ الهوى أيقونتي
ومسستُ منها مبسمَ التفاحِ
عطرُ الأقاحي فاحَ من اشداقها
فشممتُ منه نداوةَ الإصباحِ
حسناءُ يرسمها الجمالُ أناقةً
فكأنّها قمرٌ بوسطِ مِلاحِ
ورأيتها بين القوافلِ ناقةً
تختال مثل النوقِ باسترواحِ
فحسبتني أحدو بوصف جمالها
وجمالها حسنٌ بلينِ سماحِ
رافقتها طيفَ المنام من الكرى
فوجدتها عبَقاً من الأرواحِ
أحكي هواها للذين تقدموا
وحكايتي استعصتْ على الشرّاحِ
لم تُبقِ في كأسي برائقِ وصلها
إلا بقايا الشوقِ في أقداحي
كانت شفاءَ القلب عند لقائها
واليوم تسقمني بقسرِ رَواحِ
أحببتها وأحبّها وتحبّني
فهي الهوى الممزوجُ بالقدّاحِ
هي بحرُ أشواقي وزورقَ خافقي
وأنا بها في الرفقِ كالملاّحِ