تخطَّ إلى المحتوى

يهيئ ناقدي سلفا هجوما

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يهيِّئ ناقدِيْ سلفاً هجوماً

ولم يقرأ كتابي كي يلوما

معاييرٌ مُجَهَزَةٌ لديهِ

يُقَطِّعُ ما رَبا عنها حُجوما

ويحفظ مثل طفل أيَّ قول

يطبقه جزافاً لا قويما

وبعض الأغبياء هواةُ زَيفٍ

يظنون انتقاده مستقيما

فكم جعلوا ابن تضليل عظيما

وكم جعلوا ابنَ إرشادٍ ذميما

ولكنَّ العقول تعود يوماً

لتكتشفَ الخديعة والسُّموما

فلي قرّاءُ من أرقى البرايا

يحبّون الحقيقة والعلوما

ولي قرّاءُ عنِّي في دفاع

وقاهم ربُّهم شراً أليما

ويوماً دافع العظماءُ عنِّي

وليت أكون مثلهمو عظيما

أقبّل كلَّ درْبٍ أو ترابٍ

هُمُو وَطِئوهُ شكراناً مُقيما

فكم شهمٍ يدافع دون ذِكْرٍ

إلى اْسمِه، كي أجوع وكي أصوما

متى رمضانُ يمضي ثم يأتي

زمانُ الفِطْر أصطحبُ النجوما؟

نقيم تبادلاً في الرأي أيضاً

وإعجابا بهم، ونُري الخصوما..؟

متى يا ربِّ أقدِر أنْ ألاقي ال

أحِبّا المعجبين لكي أهيما؟؟

فدعني يا إلهي ألتقيهم

لكيلا أبْخَسَ الحبَّ السّليما

أريد أفي لمن هاموا بفكري

وأشعاري وأبقى مستقيما

إلهي أعطني لمّا أراهم

وفاءً أريحياً مستديما

أقدِّم منهجاً للشعر حيّاً

أصيلاً خالداً يُبكي الخصوما