تخطَّ إلى المحتوى

عيني عليك على أسلوبك الراقي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عَيْنِي علَيْكِ، على أسلُوبِكِ الرّاقي

شُكْرًا جزيلاً، دَعيني أُكْمِل الباقي

خُذي القصائدَ مِن عَيْنَيَّ سَيّدتي

خبّأْتُ حُبَّكِ دَومًا بينَ أحداقي

زجاجةَ العِطْرِ، هل للعِطْرِ أجنِحَةٌ

حتى تطيرَ تحيَّاتي وأشواقي؟!!

أُلْقي على صَدرِكِ العاري مُحَاضَرَتِي

وأسْتَرِدُّ ملفّاتي وأوراقي!

السنتيانُ على نهدَيْكِ يجعَلُني

أذوبُ كالثّلْجِ مِن أعماقِ أعماقي

وفِتْنَةُ الجَسَدِ الخَمْريّ نائمَةٌ

لكنَّها اسْتيقَظَتْ مِن أجْلِ إزهاقي!

الشَّمسُ تُشرِقُ لكِنْ دونَهَا ألَقًا

شَتّانَ ما بينَ إشراقٍ وإشراقِ

يا أنتِ، يَكفي، لقد آنَ الأوانُ لنا..

خَدّاكِ وَرْدٌ، ألا يا ليتَنِي السّاقي!!

حتى أُذيقَكِ مِن كأسِ الهوى قُبَلاً..

تُفّاحَةٌ أنتِ حطّتْ عندَ ذَوّاقِ

إنّي (نيوتنُ) أشعارِ الغرَامِ وَلِيْ

في الجاذبيّةِ سِحْرٌ بينَ عُشّاقي

بالحُبّ والطُّهرِ بنتَ الناسِ أجذبهُمْ

وبالتّحرُّرِ مِن أغلالِ أعناقي

بالابتِسَامَةِ، لا بالزّيفِ، يعرفُني

بابٌ ونافذةٌ هَمّا بإغلاقي!

إلياذَةَ العِطرِ، هَلْ ما زِلْتِ مُرهَقَةً؟

أمْ أنّ قصدَكِ تعذيبي وإرهاقي؟!!

طِفْلٌ بريءٌ كبيرٌ في مُرَاهَقَتِي

لا تأخُذي خاطِرًا مِنْ بَعضِ أخلاقي!

مِنْ أمسِ عِطْرُكِ يسترخي على كَتِفِي

"وأنتِ واضِعَةٌ ساقًا على ساقِ"!!