طَفلةٌ غَرثَى الوِشاحِ
بَسمتْ لي عن أقاحي
فبدا بدرُ الدجى
وانجلتْ شمسُ الصباحِ
من ثَنِيَّاتٍ عِذابٍ
ذاتِ ريحانٍ وراحِ
لا تلومَنَّ سَكُورًا
ما عليه من جُناحِ
أتُراها سَكرةً
بل فؤادٌ غيرُ صاحي
أنبأتْني أنها
نجحتْ أعلى نجاحِ
قلتُ ذاكرتِ بجدٍّ
واجتهادٍ وصياحِ
إنه جَنيُ العلا
من لياليكِ المِلاحِ
واغترابٌ وسهادٌ
بينَ جِدٍّ ومزاحِ
فاشكري لله ما
طار أدراجَ الرياحِ