سَكَنْتَ فُؤادِيَ يا آسِري
فَهَلْ لَكَ عِطْفٌ عَلى طَائِرِي؟
أَسِيرٌ بِبَابِكَ رَهْنُ الهَوَى
يَعُدُّ النُّجُومَ مَعَ السَّاهِرِ
رَأَيْتُ بَعَيْنِكَ نظم البيان
فَسَمَّونِي النَّاسُ بِالشَّاعِرِ
فَكَيْفَ السَّبِيلُ لِقَلْبٍ قَسَا
وَأَبْقَى المُحِبَّ بِلا نَاصِرِ؟
حَرَامٌ عَلَيْكَ صُدُودُ الدَّلالِ
فَقَدْ بَانَ شَوْقِي لِلْخَابِرِ
فَجُدْ لِي بِقُرْبٍ يُعِيدُ الحَيَاةَ
لِصَبٍّ تَمَزَّقَ فِي الغائرِ
عَذَابُ الفِرَاقِ لَظًى فِي الحَشَا
فَهَلْ رَقَّ قَلْبُكَ لِلصَّابِرِ؟
أُرَاقِبُ طَيْفَكَ فِي كُلِّ حِينٍ
عَسَى أَنْ يَعُودَ إِلَى نَاظِرِي
فَلَا تَتْرُكَنِّي لِعَصْفِ الشُّجُونِ
فَمَا خَطَرَ الهجر في خاطري
فَإِنِّي بِحُبِّكَ نِلْتُ المرادَ
وَلست على الهجر بالقادر