إجمعيني قد بعثرتني الليالي
وتعالي... فالعمرُ ألفُ تعالي
وأبيحي لهوى العمر كأساً
ضامئا فاض منه خيالي
وامْطريني إنّني غامرتُ فيك
ويكَ تلك الغيوم إذْ لا تبالي
وأشيري إليَّ إنّي غريبٌ
وقتيلٌ قد ماتَ دون قتالِ
إنّ قلبي مأوى إليك حبيبي
فافترشْ طيبتي ووثّقْ وصالي
بحروفٍ همسْتُ فيها لروحي
وكأنّ الدنى كلّها في ابتهالِ
فغناءُ الفؤادِ الجريحِ دواءٌ
ولقلبٍ أحبّ.. أحلى منالي
ليس كلّ الرجالِ تهوى بصدقٍ
وقلوبُ النساء ليست تبالي
سادةَ الخيرِ طيبُكم بان فينا
قد علا فوق راسيات الجبال
نبتغيك الوصالَ عمرا قديما
فسموْنا بالحبّ فوق المحالِ
بعد أمّي ..هناك قلبٌ كبيرٌ
ترتجي منه..كالحبيب المثالي
اجمعيني لديك إنّي محبٌّ
قد طلبت اللقاءَ إثرَ الوصالِ
إجمعيني لديك عضوا فعضوا
إنّ قلبي لديك في الوجدِ سالِ
أنت أمّي..المهاةَ.. والأمُّ تؤوي
من أتاها الغداةَ وسط السؤالِ
يا مناةَ الفؤاد والقلبُ يحنو
نحو لقيا الحبيبِ طيفُ الخيالِ