«جرجا» تحيِّي فيكَ أعظمَ هادِ
ساسَ الأمور بحكمةٍ ورشادِ
عهدٌ قصيرٌ شِدْتَ في أثنائه
ما لم يشُدْه سواكَ في آباد
رفع الهدوءُ على البلاد بُنودَه
والأمنُ وُطِّدَ والتقدُّم باد
للعلم منك مُعضِّدٌ ومشجِّعٌ
ولصالح العمران خيرُ جهاد
صنْتَ البلاد وقُدْتَ «جرجا» للعُلا
والمكرماتِ بفكرِك الوقّاد
ونهضتَ للأعمال تُنجزُها ولم
تعبأ بقولِ مضلِّلٍ أو عاد
وكذا الرجال إذا مضوا لمهمّةٍ
لم يحفلوا بضلالة النُّقّاد
أولاكَ مولانا المليكُ رعايةً
كانت قذًى في أعين الحُسّاد
عاش المليك لمصرَ يُعلي شأنها
بصنائع المعروف والإسعاد