تخطَّ إلى المحتوى

نفسي من الآمال خاوية

غير معروف

٢٠ بيت

الحكمة

نفسي من الآمال خاوية

جرداء لا ماء و لا عشب

ما أرتجيه هو المحال و ما

لا أرتجيه هو الذي يجب

قدر رمى فأصاب صادية

في الجو خرت و هي تنتحب

من ذا يعيد إلى قوادمها

أفق الصباح تضيئه السحب

صلب المسيح فأي معجزة

تأتي و أي دعاء ملهوف

ستزيح أبواب السماء له

أغلاقها حبل من الليف

هيهات يرقى للسماء به

ليهز عرش الله تخريفي

مولاي مشلول فتحدجني

عين الملاك و أي ملهوف

لا يشتكي لله محنته

إرجع لبيتك دون إبطاء

فبأي آمال أعيش إذن

و أدب حيا بين أحياء

لولا مخافة أن يعاقبني

عدل السماء لعنت آبائي

و لعنت ما نسلوا و ما ولدوا

من بائسين و من أذلاء

الدودة العمياء يلسعها

برد يقلصها و يطويها

أواه لو ترضى تبادلني

عيشي بعيش كاد يفنيها

و لو استجاب الله صرخة ذي

بلوى لصحت و خير ما فيها

موت يجيء كأنه سنة

و يمس آلامي فينهيها

كم ليلة قمراء يطفئها

ليل النجوم و دورة الشهر

محسوبة ويلاه من عمري

و هي التي ضاعت على عمري

و ثلاثة خضراء أربعة

نثرت أزهارها و ما أدري

يا ليتها بغد تعوضني

فتمر باكية على قبري