تخطَّ إلى المحتوى

يفنى العباد ولا تفنى صنائعهم

الكامل

٧ أبيات

الزهد

يَفْنَى العِبَادُ وَلَا تَفْنَى صَنَائِعُهُمْ

فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا يُحْمَدْ بِهِ الأَثَرُ

كُنْ فِي الحَيَاةِ كَغَيْثٍ صَابَ مَجْدَبَةً

يَنْسَابُ طُهْراً، وَيَجْنِي غَرْسَهُ البَشَرُ

لَا الجَاهُ يَبْقَى وَلَا الأَمْوَالُ تُسْعِفُنَا

إِلَّا جَمِيلٌ بِحُسْنِ الصِّدْقِ يُسْتَطَرُ

نَحْنُ الَّذِينَ رَفَعْنَا بِالتُّقَى أَدَباً

وَفِي السَّمَاءِ لَنَا مِنْ نُورِنَا خَبَرُ

سَأَكْتُبُ الحَرْفَ صَرْحاً لَا انْهِدَامَ لَهُ

مَادَامَ يَدْفَعُهُ الإِيمَانُ وَالخَفَرُ

فاعْمَلْ لِرَبِّكَ، وَاصْبِرْ فِي عَزِيمَتِهِ

يَبْقَى صَنِيعُكَ مِثْلَ الشَّمْسِ تَزْدَهِرُ

إِنَّ الفَتَى بِبَقَاءِ الذِّكْرِ مُتَّصِلٌ

حَتَّى وَإِنْ غَابَ عَنْ أَبْصَارِنَا البَصَرُ