تخطَّ إلى المحتوى

ملوحة البحر تعلك أطرافي الباردة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ملوحةُ البحرِ تعلكُ أطرافي الباردة

وهديرُ الرّعدِ يدقُّ أوتادَ سفينتي

صارت الشّمسُ برتقالةً مهترئةً

تشبهُ صدى رحلتي

تعفّن الحزن داخلي

واهترأت أنفاسُهُ

وأكلتني آلام الغربة.

سال الدّمع من عيون السّماء

والرّيحُ تناثرت عيونها

تقهقه،

تُبحرُ في لسعات صقيعي

ترسو فوق جثثِ الموتى

تنبضُ في أعشاشِ النّسيان

تُزيّنُ الزّمن بأوراقٍ صفْرٍ

ويتوقّفُ العمرُ على رصيفِ الانتظار

وملوحةُ البحرِ تعلكُ أطرافي الباردة

وصرخاتُ الألم تزيّنُ جدراني الباهتة