تخطَّ إلى المحتوى

غنيت ومضات الهوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

غَنَّيْتُ ومْضَاتِ الهوى

شعرًا كثيفًا كالجوى

قد صادني رمحُ الغرامِ مُزلزلاً

كوني كأسرابِ الندى

ومُسلْسلاً حلمي سلاسلَ من غوى

فسألتُ نفسي ضاحكًا

هل من قصيدي صادني

وكرُ الغواني وارتوى

من صهدِ حرفي صاديا؟

مَنْ كانَ بالأمسِ القريبِ على عذابي باكيا

شَهَدَ الغرامُ قضيَّتي ثم اكتوى

باللحنِ قد لقَّنْتُهُ العودَ الجريحَ فاستوى

ضربًا على الأوتارِ ضربًا موجعا

ردَّتْهُ في عنقودها كلُّ الدنا

يعلو سناهُ على الربا حين اغتوى

بالوزرِ من روحي أنا

يا مَنْ أراقَ دمي على كفِّ العدا

وأصابَ شعري مقتلا

رأيتُ أنَّكَ كُنتَ لي

شركًا على وعدِ الصدى

فسألتُ ربِّي فيكَ عفوًا عن رضا

قلتُ الغرامُ غدًا سيأتي بابَهُ

نارًا سيشعلُ قلبَهُ

يكفيهِ ما سيفُ الهوى قد يفعلُ

غَنَّيْتُ ومْضَاتِ الهوى

شعرًا كثيفًا كالجوى.