رفقاً بقلبي أيا من حبُّهُ بدمي
يسري وعشقُهُ في الدارينِ معتصمي
أنفقتُ عمري بتقواك التي وجبت
وما سفكتُ عهوداً منكَ في القدمِ
وهبتُكَ الروحَ عرفانَ الهدى عزِفاً
عن أمِّ دفرٍ أناغي طاهرَ الشيمِ
ونمتُ عن مغرياتِ الدارِ أرفضُها
وعن غرامكَ يا مولايَ لم أنمِ
فجدْ عليَّ بلطفٍ منكَ يا سندي
وعاملِ الرقَّ بالإحسانِ والكرمِ