من قبل حُبّك كنتُ (يث
ربَ) لا أمانَ ولا سكينةْ
بالدمع تَشرَق مهجتي
والحزن يُقرضني عيونَه
والسعد ضيفٌ عابرٌ
هلّا أقام فأستبينه؟
فأنار حبك يا (محمدُ)
خافقي وسبى وتينه
الليل ولى مدبرًا
يطوي على الذكرى شجونه
ورآك نورا فانتوى
ألا يعيد لنا حنينه
آخيتني وجمعتني
لك أضلعي صارت رهينةْ
من قبلُ كنتُ مدينةً
واليوم أصبحتُ (المدينة)