حَسْبُ النُّبوة سيد الوجهاءِ
تطأ النجومَ وصهوةَ الجوزاءِ
ما حاز مثلك في الفضائل موطأً
ألفيتَ سمع الذِّكر في العلياءِ
هذا القصيد وإن سطرتُ حروفهُ
فلقد خلطتُ مع البيان رجائي
وسكبتُ ترياق التَّولّه راغباً
مُتمسِّحاً بالذّكر غير مرائي
لمَّا تفرَّد بالكرامةِ سيدي
وعلاه شيبُ الحزن في الأرجاءِ
أرضاه ربُّ العرش يوم لقائهِ
فعلا الجميعَ مقامُهُ بلقاءِ