تخطَّ إلى المحتوى

يا النسيم المار في وقت العشي

الرمل

٢٤ بيت

النسيب

يا النسيم المار في وقت العشي

إن مررت طيبةً للبدر حي

ونجومٍ زهراتٍ حوله

في سماءِ المجد من أفق قصي

خذ سلامي عاجلاً واشرح لهم

يا رعاك الله فضلاً ما لدي

قل كرام الحي يا أهل الوفا

إن في الغناء قد عاينت في

ذا غرامٍ لم يزل أيامه

في صباباتٍ وتبريحٍ وعي

وبكاء لا تشح عينه

في هواكم من مدامعه بشي

إن رآه جاهلٌ أحواله

يتبع الأفياء فياً بعد في

قال هذا مهمل أوقاته

مستريحٌ من عنا حي ولي

ما درى الجهال أن ذا الجوى

دائمُ التذكار في نشرٍ وطي

عرب نجدٍ داركوا من فيكم

قد صبا شيخاً وطفلاً وصبي

يا نسيم الخير بلغ وصفنا

جيلنا المختار من آل لوي

علهم إن يسمعوك ينظروا

لي فيحنو كلهم عطفاً علي

فهم الأصل الكرام وأنا الفرع

لا شك لهم في نشأتي

يا ينابيع الهدى أهل السنا

يا اهيل الفضل جودوا بدري

فأنا خدان المضاجع والهٌ

مستهام القلب في ذاك الرشي

إن جرى ذكر الحبيب أو سىر

بارقٌ أو قد تشممت شذي

بت أرعى النجم فكري كله

في سناهم نسبي من أبوي

وا خليلي هل ترى من عاشقٍ

يهنا عيشاً في زمانٍ يا أخي

حارت الأفكار في طب الذي

داؤه التبريح من تذكار مي

فسلامي ما حييت نحوهم

ورجاي في شموس الحي حي

هم حصوني من شآبيب البلا

وثنائي لهم روح أصغري

رب سهل لي زيارة طيبةٍ

وبقبر المصطفى امسح وجنتي

وصلاة الله تغشاه مع ال

آل والأصحاب ما ذكرت قبي

أو جرى ريح الصبا بالمنحى

واستدار النعش دابا بالجدي