سَارَةُ يَا سِحْرَ بَدْرِ السَّمَاءِ تَأَلُّقًا
وَمِسْكُ قَوْلِكِ بِالْقُلُوبِ شَذًى سَرَى
فَأَنْتِ نَبْضُ الصِّدْقِ فِي أَخْلَاقِهَا
وَطُهْرُ رُوحٍ فِي عِزِّ الْمَكَارِمِ أَنْهَرَا
إِذَا تَكَلَّمْتِ، الْحُرُوفُ تَزَيَّنَتْ
وَصِرْتِ أَحْلَى مِنْ نَدًى قَدْ أَمْطَرَا
فِي وَجْهِكِ الْإِشْرَاقُ يَرْوِي بَسْمَةً
كَضَوْءِ شَمْسٍ فِي الصَّبَاحِ إِذَا جَرَى
فَدَامَ عِزُّكِ فِي الْوُجُودِ مَكَانَةً
وَزَادَ فَخْرُكِ فِي الْقُلُوبِ وَفِي الذِّرَى