ذهبنَ الليالي بالأعالي الأكابرِ
وساروا وتبكيهم جذوعُ المنابرِ
وقد أكلت دودُ اللحود لحاهُمُ
ولم يورثوا إلا التي في الدّفاتر
خرائدُ أبكارٌ حِسانٌ أبانها
طبائع أصحاب العيون السّواهر
سطور لبسْن السودَ حزنا عليهمُ
وألفاظهم رقّتْ كقلبي وناظري
ينادي الحروف العجم لو ثَمّ سامع
ألا نحن آثارٌ لأيدٍ دواثر