رضيتُ ربِّيَ بالبلوى وما كُتبتْ
إلا عليَّ، وسبحان الذي كتبا
قد حاربتني يدُ الأيام فالتهبتْ
أنفاسُ قلبٍ كئيبٍ يبعثُ اللَّهبا
أصارع الهمَّ أحيانًا فتصرعُني
تلك الهمومُ التي تستأصِل الهِضَبا
تعاظم الخطبُ وانهارت عروبتُنا
والمَسجدُ الأقصى في أيَّامنا التهبا