تخطَّ إلى المحتوى

كم من فويجر طغى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

كَمْ من فُويجرٍ طَغى

وجارَ فِينا وبَغى

رَجوتُ من رَبِّ الوَغى

خذلانَ من بنا غَدَرْ

كمْ قَرَّرَ الدَّرسَ له

من مُهْجةٍ لي ولَهُ

لما حَوى مَقصدهُ

بِنِعمةِ اللهِ كَفَرْ

كم علَّمنَّ الأُدبا

وأجلسنْ وقرّبا

ونال منا منصبا

وصار شخصًا مفتخرْ

ثم غدا مُتابعا

إبليسَ والنَّفْسَ معا

لدى الشُّرورِ قد سَعى

سَعي حِمارٍ قد نَفَرْ

يا من يُرِدْ أن يَسلَما

أو يحويَنّ المغنما

أو يَرتَجي أن يُرْحَما

فَليلزمنْ أهلَ الخِيَرْ

أهل المعالي والعُلا

أهل المكارِم والوَلا

بهم غَدا يُجْلى البَلا

وجوهُهم مثل القَمَرْ

هُمُ المُلوكُ في الوَرى

هم وارثو خَيرِ الوَرى

هم النُّجوم في الثَّرى

غَيْثٌ إذا ضَنَّ المَطَرْ

هُمُ إذا ضاقَ الخِناقْ

غِياثُنا يومَ التَّلاقْ

يا فَوزَ من له اعتلاقْ

بهم يُجار من سَقَرْ

رَبِّي بهم يُحيي البِلادْ

مع المواشي والعِبادْ

ذِكراهمُ في كلِّ نادْ

عَمَّ البَوادي والحَضَر

فاحَذرْ أخي من سَبِّهمْ

واحذَرْ تَخضْ في عِرضِهمْ

واحرصْ تكن من حِزبِهم

تَنْجو إذا بَرِقَ البَصَرْ