إن تكن غايةُ سعي الحيِّ موتٌ
فيك يا دنيا، فأنت الخاسرةْ
أو يكن بعد فناء الميْت عيشٌ
فيك يا دنيا فأنت العامرة
نحن إن عدنا إليك الخاسرون
قالتِ الدنيا بحيٍّ بعد حي
أنا أستبقي ينابيع الحياة
فامكثوا فيَّ نفوسًا أو ترابًا
ما على الحالين عندي من شَكَاة
إن ذهبتم فكما كنت أكون
قال صوت ليس بالدنيا ولا
هو بالناس ولا غيرهما
فيه منها ثم منهم أثرٌ
ثم من شيء سرى بينهما
كلنا نحن حياة ومَنون
كلنا يفنى ويُفني ويصون
كلنا مفترقون
كلنا متحدون