سَالٍ ويَغشَى القَلبَ ما يَغشَاهُ
حَرّمتُهُ ويُرَادُ فَضُّ حِمَاهُ
قَد بَاتَ مِن طَعنِ الّلوَاحِظِ بَالِياً
لا تَختُلِي قَلباً بَلَا بِبِلَاهُ
العَقلُ مِن شَرَكِ المَحَبّةِ حَاذِراً
والقَلبُ يَرقُبُ فِي الهَوَى بُشرَاهُ
لَو كُنتُ ذا رَهَبٍ خَلِيّاً نَاسِكاً
لَكَانَ صَرفُ القَلبِ قَد أنجَاهُ
بَل إنّهُنَّ لَوِ اعتَرَضنَ لِرَاهِبٍ
لَيَهدِمنَّ الدّيرَ مِن أعلَاهُ !